فتاه تبتسم لمك المموت (قصه مؤثره)

    شاطر
    avatar
    >>خيال الحب<<
    مشرف
    مشرف

    المساهمات : 137
    تاريخ التسجيل : 17/08/2008

    فتاه تبتسم لمك المموت (قصه مؤثره)

    مُساهمة من طرف >>خيال الحب<< في الخميس سبتمبر 11, 2008 12:06 pm

    قـــــصـــــــة واقــــعــــــيــــــــــــة>>الحمد لله والصلاة وسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    >>
    >>
    >>
    >>" إنها قصة من أروع القصص الواقعية المؤثرة ، حصلت لطفلة صغيرة تقية
    >>صالحة رغم صغر سنها ، وهي قصة من أعجب القصص ، سيرويها لكم أبوها وهو
    >>لبناني اشتغل في السعودية فترة من الزمن .
    >>
    >>قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين،
    >>وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان
    >>سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة
    >>الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني زاهر..
    >>
    >>ومع بلوغها التسع سنوات رأيتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي
    >>وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من
    >>أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها
    >>الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها
    >>قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم
    >>الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن..
    >>
    >>وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف
    >>القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدأ آلامها يومين..ثم تعاودها..وهكذا
    >>تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..وشاء الله أن تفتح الشركة
    >>التي أعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب
    >>المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقض شهر
    >>واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف
    >>سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد
    >>العملاق الذي
    يحلم بالسفر إليه كل إنسان..
    >>
    >>بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين
    >>فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد
    >>أسبوع ولا داعي للقلق ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما
    >>حجزت لنا مقاعد على أقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا
    >>وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن
    >>في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا
    >>يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطأ .فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على
    >>زر الإجابة..
    >>- الو..من المتحدث ؟؟
    >>- أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب
    >>ياسمين هل يمكنني لقاؤك في عيادتي غدا ؟
    >>- وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟!
    >>- في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل
    >>التشخيص
    النهائي..
    >>- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..
    >>
    >>اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في
    >>برنامج الرحلة يومان وياسمين في
    >>قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى
    >>أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بأن الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ
    >>ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة
    >>بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية..
    >>
    >>وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين
    >>كيف حالك ؟
    >>- جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا أدري مما ؟
    >>وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل
    >>في الغرفة الأخرى..
    >>وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض
    >>انشقت وبلعتني..
    >>قال
    الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟
    >>قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى ..
    >>فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم
    >>في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل
    >>مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد
    >>أقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل ..
    >>
    >>فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين
    >>هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت
    >>بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين و‏ابني أحمد
    >>وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..
    >>فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم
    >>الجميع من هذا السؤال..
    >>
    >>
    >>فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله..
    >>فقالت
    ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله
    >>ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل
    >>الدنيا..وهل رحيلي إلى الله
    >>يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغمى عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف
    >>مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب..
    >>- عليك الآن أن تبدأ العلاج..
    >>فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..
    >>- نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن
    >>الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت
    >>الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي..
    >>الطبيب: تعلمين يا ياسمين بأن في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي
    >>كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك
    >>صديقتك لعبة..هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟
    >>ياسمين - بل سأعتني بها وأحافظ
    عليها..
    >>الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة
    >>والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من
    >>التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما
    >>لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على
    >>أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد
    >>حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..هأنذه أعيدها لك إلا ما
    >>تلف من غير قصد مني..
    >>ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف
    >>أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها..
    >>
    >>مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة
    >>والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر
    >>يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من
    >>القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟
    >>قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور
    >>القرآن لأنك تحب من يحفظه..
    >>وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..
    >>فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
    >>يقول: ( جعلت قرة عيني في الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين..
    >>
    >>وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة
    >>واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها
    >>إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية
    >>الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى
    >>جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا
    >>كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة..
    >>
    >>ثم
    قالت: تنح يا والدي قليلا ، فإن سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا
    >>مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق
    >>معهم إلى الله تعالى..
    >>
    >>وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين
    >>اللهم ارحم هذه الطفلة الصالحة وارحمنا برحمتك وأحسن خاتمتنا....
    >>
    >>
    >>قصه اعجبتني واقشعر جسمي لقرائتها فاحبتت ان انقلها
    هنيئا لهذه الطفلة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 18, 2018 9:30 am